العلامة المجلسي
358
بحار الأنوار
والنفساء لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوما ، ( 1 ) فإن طهرت قبل ذلك صلت وإن لم تطهر حتى تجاوزت ثمانية عشر يوما اغتسلت وصلت وعملت ما تعمل المستحاضة . وتؤمن بعذاب القبر ومنكر ونكير والبعث بعد الموت والميزان والصراط . والبراءة من الذين ظلموا آل محمد ( عليهم السلام ) وهموا بإخراجهم وسنوا ظلمهم وغيروا سنة نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين الذين هتكوا حجاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونكثوا بيعة إمامهم وأخرجوا المرأة وحاربوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقتلوا الشيعة رحمة الله عليهم ( 2 ) واجبة ، والبراءة ممن نفى الاخبار وشر دهم وآوى الطرداء اللعناء وجعل الأموال دولة بين الأغنياء واستعمل السفهاء مثل معاوية وعمر وبن العاص لعيني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والبراءة من أشياعهم الذين حاربوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقتلوا الأنصار والمهاجرين وأهل الفضل والصلاح من السابقين ، والبراءة من أهل الاستيثار ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم بولاية أمير المؤمنين ولقائه ( عليه السلام ) ، كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته ، فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فهم كلاب أهل النار ، والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم ، والبراءة من أشباه عاقري الناقة ( 3 ) أشقياء الأولين والآخرين وممن يتولاهم . والولاية لأمير المؤمنين والذين مضوا على منهاج نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) ولم يغيروا ولم يبدلوا مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد
--> ( 1 ) هذا محمول على التقية ، والصحيح انها تقعد أيامها التي كانت تقعد في الحيض وهي عشرة أيام . ويأتي بيان ذلك في محله . ( 2 ) في المصدر : وقتلوا الشيعة المتقين . ( 3 ) في نسخة : والبراءة من أشباه عاقر الناقة .